القريب

عرض الاسم

     
 

القريب
2298 زائر
10435ه
حاملة القرآن

قال الله تعالى: ]هُوَ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُّجِيبٌ [([1]).

من أسماء الله تعالى: ((القريب))، وقربه نوعان:

النوع الأول: قرب عام وهو إحاطة علمه بجميع الأشياء، وهو أقرب إلى الإنسان من حبل الوريد، وهو بمعنى المعية العامة.

النوع الثاني:وقرب خاص بالداعين والعابدين المحبين،وهو قرب يقتضي المحبة، والنصرة، والتأييد في الحركات والسكنات، والإجابة للداعين، والقبول والإثابة للعابدين([2]). قال تعالى: ]وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ [([3]).

وإذا فُهِمَ القرب بهذا المعنى في العموم والخصوص لم يكن هناك تعارض أصلاً بينه وبين ما هو معلوم من وجوده تعالى فوق عرشه، فسبحان من هو عليٌّ في دنوّه، قريب في علوَه))([4]).


([1]) سورة هود، الآية: 61 .

([2]) الحق الواضح المبين، ص64، وشرح النونية للهراس، 2/92 .

([3]) سورة البقرة، الآية: 186 .

([4]) شرح النونية للهراس، 2/92، وتوضيح المقاصد، 2/229 .

   طباعة 
 
 

 

التعليقات : تعليق

     
 


« إضافة تعليق »
 
 

 

روابط ذات صلة

     
 

روابط ذات صلة
الاسم السابقة
الاسماء المتشابهة الاسم التالية
 
 

 

جديد الاسماء

     
 

جديد الاسماء
- اللَّطِيفُ - أسماء الله الحسنى
 
 

 

القائمة الرئيسية

 

الصوتيات والمرئيات

 

خدمات ومعلومات

 

استراحة الموقع

 

جديد القصص

قصة الإفك

نبذة يسيرة عن سيرة الرسول محمد صلى الله عليه وسلم

قصة هاروت وماروت

قصة عبادة قوم موسى العجل في غيبته

قصة أيوب عليه السلام (2)

 

جديد الفتاوى