البحث

البحث في

 

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 205
بالامس : 722
لهذا الأسبوع : 5212
لهذا الشهر : 15236
لهذه السنة : 227660
منذ البدء : 1717372
تاريخ بدء الإحصائيات: 30-8-2012 م

 

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

 

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

 

عدد الزوار

انت الزائر :149242
[يتصفح الموقع حالياً [ 49
الاعضاء :0الزوار :49
تفاصيل المتواجدون

 

مجالس المتدبرين

 

فوائد من قصة موسى مع الخضر (الجزء الثاني )

عرض القصة

     
 

 

  الصفحة الرئيسية » القصص » من قصص القرآن

اسم : فوائد من قصة موسى مع الخضر (الجزء الثاني )
كاتب : تفسير الشيخ ابن سعدي

ومنها‏:‏ أن العلم الذي يعلمه الله ‏[‏لعباده‏]‏ نوعان‏:‏

علم مكتسب يدركه العبد بجده واجتهاده‏.‏ ونوع علم لدني، يهبه الله لمن يمن عليه من عباده لقوله ‏{‏وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا‏}

ومنها‏:‏ التأدب مع المعلم، وخطاب المتعلم إياه ألطف خطاب، لقول موسى عليه السلام‏:‏

{‏هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا‏} فأخرج الكلام بصورة الملاطفة والمشاورة، وأنك هل تأذن لي في ذلك أم لا، وإقراره بأنه يتعلم منه، بخلاف ما عليه أهل الجفاء أو الكبر، الذي لا يظهر للمعلم افتقارهم إلى علمه، بل يدعي أنه يتعاون هم وإياه، بل ربما ظن أنه يعلم معلمه، وهو جاهل جدا، فالذل للمعلم، وإظهار الحاجة إلى تعليمه، من أنفع شيء للمتعلم‏.‏

ومنها تواضع الفاضل للتعلم ممن دونه، فإن موسى ـ بلا شك ـ أفضل من الخضر‏.‏

ومنها‏:‏ تعلم العالم الفاضل للعلم الذي لم يتمهر فيه، ممن مهر فيه، وإن كان دونه في العلم بدرجات كثيرة‏.‏

فإن موسى عليه السلام من أولي العزم من المرسلين، الذين منحهم الله وأعطاهم من العلم ما لم يعط سواهم، ولكن في هذا العلم الخاص كان عند الخضر، ما ليس عنده، فلهذا حرص على التعلم منه‏.‏

فعلى هذا، لا ينبغي للفقيه المحدث، إذا كان قاصرا في علم النحو، أو الصرف، أو نحوه من العلوم، أن لا يتعلمه ممن مهر فيه، وإن لم يكن محدثا ولا فقيها‏.‏

ومنها‏:‏ إضافة العلم وغيره من الفضائل لله تعالى، والإقرار بذلك، وشكر الله عليها لقوله‏:‏ ‏{‏تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ‏}‏ أي‏:‏ مما علمك الله تعالى‏.‏

ومنها‏:‏ أن العلم النافع، هو العلم المرشد إلى الخير، فكل علم يكون فيه رشد وهداية لطرق الخير، وتحذير عن طريق الشر، أو وسيلة لذلك، فإنه من العلم النافع، وما سوى ذلك، فإما أن يكون ضارا، أو ليس فيه فائدة لقوله‏:‏ ‏{‏أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا‏}

ومنها‏:‏ أن من ليس له قوة الصبر على صحبة العالم والعلم، وحسن الثبات على ذلك، أنه يفوته بحسب عدم صبره كثير من العلم فمن لا صبر له لا يدرك العلم، ومن استعمل الصبر ولازمه، أدرك به كل أمر سعى فيه، لقول الخضر ـ يعتذر من موسى بذكر المانع لموسى في الأخذ عنه ـ إنه لا يصبر معه‏.‏

ومنها‏:‏ أن السبب الكبير لحصول الصبر، إحاطة الإنسان علما وخبرة، بذلك الأمر، الذي أمر بالصبر عليه، وإلا فالذي لا يدريه، أو لا يدري غايته ولا نتيجته، ولا فائدته وثمرته ليس عنده سبب الصبر لقوله‏:‏ ‏{‏وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا‏}‏ فجعل الموجب لعدم صبره، وعدم إحاطته خبرا بالأمر‏.‏

ومنها‏:‏ الأمر بالتأني والتثبت، وعدم المبادرة إلى الحكم على الشيء، حتى يعرف ما يراد منه وما هو المقصود‏.‏

ومنها‏:‏ تعليق الأمور المستقبلية التي من أفعال العباد بالمشيئة، وأن لا يقول الإنسان للشيء‏:‏ إني فاعل ذلك في المستقبل، إلا أن يقول ‏{‏إِنْ شَاءَ اللَّهُ‏}

ومنها‏:‏ أن العزم على فعل الشيء، ليس بمنزلة فعله، فإن موسى قال‏:‏ {‏سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا‏}فوطن نفسه على الصبر ولم يفعل‏.‏

ومنها‏:‏ أن المعلم إذا رأى المصلحة في إيزاعه للمتعلم أن يترك الابتداء في السؤال عن بعض الأشياء، حتى يكون المعلم هو الذي يوقفه عليها، فإن المصلحة تتبع، كما إذا كان فهمه قاصرا، أو نهاه عن الدقيق في سؤال الأشياء التي غيرها أهم منها، أو لا يدركها ذهنه، أو يسأل سؤالا، لا يتعلق في موضع البحث‏.‏

ومنها‏:‏ جواز ركوب البحر، في غير الحالة التي يخاف منها‏.‏

ومنها‏:‏ أن الناسي غير مؤاخذ بنسيانه لا في حق الله، ولا في حقوق العباد لقوله‏:‏ {‏لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا نَسِيتُ‏}

ومنها‏:‏ أنه ينبغي للإنسان أن يأخذ من أخلاق الناس ومعاملاتهم، العفو منها، وما سمحت به أنفسهم، ولا ينبغي له أن يكلفهم ما لا يطيقون، أو يشق عليهم ويرهقهم، فإن هذا مدعاة إلى النفور منه والسآمة، بل يأخذ المتيسر ليتيسر له الأمر‏.‏

ومنها‏:‏ أن الأمور تجري أحكامها على ظاهرها، وتعلق بها الأحكام الدنيوية، في الأموال، والدماء وغيرها، فإن موسى عليه السلام، أنكر على الخضر خرقه السفينة، وقتل الغلام، وأن هذه الأمور ظاهرها، أنها من المنكر، وموسى عليه السلام لا يسعه السكوت عنها، في غير هذه الحال، التي صحب عليها الخضر، فاستعجل عليه السلام، وبادر إلى الحكم في حالتها العامة، ولم يلتفت إلى هذا العارض، الذي يوجب عليه الصبر، وعدم المبادرة إلى الإنكار‏.‏

نوال حمد

تاريخ الاضافة: 10435ه

الزوار: 2607

طباعة


الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
 
 

 

التعليقات : تعليق

     
 


« إضافة تعليق »
 
 

 

روابط ذات صلة

     
 

روابط ذات صلة
القصة السابقة
القصص المتشابهة القصة التالية
 
 

 

جديد القصص

     
 

جديد القصص
 
 

 

القائمة الرئيسية

 

الصوتيات والمرئيات

 

خدمات ومعلومات

 

استراحة الموقع

 

أسماء الله الحسنى

 

جديد الفتاوى