البحث

البحث في

 

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 252
بالامس : 722
لهذا الأسبوع : 5259
لهذا الشهر : 15283
لهذه السنة : 227707
منذ البدء : 1717419
تاريخ بدء الإحصائيات: 30-8-2012 م

 

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

 

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

 

عدد الزوار

انت الزائر :149244
[يتصفح الموقع حالياً [ 36
الاعضاء :0الزوار :36
تفاصيل المتواجدون

 

مجالس المتدبرين

 

فوائد من قصة موسى مع الخضر (الجزء الأول )

عرض القصة

     
 

 

  الصفحة الرئيسية » القصص » من قصص القرآن

اسم : فوائد من قصة موسى مع الخضر (الجزء الأول )
كاتب : تفسير الشيخ ابن سعدي

وفي هذه القصة العجيبة الجليلة، من الفوائد والأحكام والقواعد شيء كثير، ننبه على بعضه بعون الله‏.‏ فمنها فضيلة العلم، والرحلة في طلبه، وأنه أهم الأمور، فإن موسى عليه السلام رحل مسافة طويلة، ولقي النصب في طلبه، وترك القعود عند بني إسرائيل، لتعليمهم وإرشادهم، واختار السفر لزيادة العلم على ذلك‏.‏

ومنها‏:‏ البداءة بالأهم فالأهم، فإن زيادة العلم وعلم الإنسان أهم من ترك ذلك، والاشتغال بالتعليم من دون تزود من العلم، والجمع بين الأمرين أكمل‏.‏

ومنها‏:‏ جواز أخذ الخادم في الحضر والسفر لكفاية المؤن، وطلب الراحة، كما فعل موسى‏.‏

ومنها‏:‏ أن المسافر لطلب علم أو جهاد أو نحوه، إذا اقتضت المصلحة الإخبار بمطلبه، وأين يريده، فإنه أكمل من كتمه، فإن في إظهاره فوائد من الاستعداد له عدته، وإتيان الأمر على بصيرة، وإظهارًا لشرف هذه العبادة الجليلة، كما قال موسى‏:‏ ‏{‏لَا أَبْرَحُ حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ أَوْ أَمْضِيَ حُقُبًا‏}

وكما أخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أصحابه حين غزا تبوك بوجهه، مع أن عادته التورية، وذلك تبع للمصلحة‏.‏

ومنها‏:‏ إضافة الشر وأسبابه إلى الشيطان، على وجه التسويل والتزيين، وإن كان الكل بقضاء الله وقدره، لقول فتى موسى‏:‏ ‏{‏وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ‏}

ومنها‏:‏ جواز إخبار الإنسان عما هو من مقتضى طبيعة النفس، من نصب أو جوع، أو عطش، إذا لم يكن على وجه التسخط وكان صدقا، لقول موسى‏:‏ ‏{‏لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا‏}

ومنها‏:‏ استحباب كون خادم الإنسان، ذكيا فطنا كيسا، ليتم له أمره الذي يريده‏.‏

ومنها‏:‏ استحباب إطعام الإنسان خادمه من مأكله، وأكلهما جميعا، لأن ظاهر قوله‏:‏ ‏{‏آتِنَا غَدَاءَنَا‏}‏ إضافة إلى الجميع، أنه أكل هو وهو جميعا‏.‏

ومنها‏:‏ أن المعونة تنزل على العبد على حسب قيامه بالمأمور به، وأن الموافق لأمر الله، يعان ما لا يعان غيره لقوله‏:‏ ‏{‏لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا‏}والإشارة إلى السفر المجاوز، لمجمع البحرين، وأما الأول، فلم يشتك منه التعب، مع طوله، لأنه هو السفرعلى الحقيقة‏.‏ وأما الأخير، فالظاهر أنه بعض يوم، لأنهم فقدوا الحوت حين أووا إلى الصخرة، فالظاهر أنهم باتوا عندها، ثم ساروا من الغد، حتى إذا جاء وقت الغداء قال موسى لفتاه ‏{‏آتِنَا غَدَاءَنَا‏}‏ فحينئذ تذكر أنه نسيه في الموضع الذي إليه منتهى قصده‏.‏

ومنها‏:‏ أن ذلك العبد الذي لقياه، ليس نبيا، بل عبدا صالحا، لأنه وصفه بالعبودية، وذكر منة الله عليه بالرحمة والعلم، ولم يذكر رسالته ولا نبوته، ولو كان نبيا، لذكر ذلك كما ذكره غيره‏.‏

وأما قوله في آخر القصة‏:‏ ‏{‏وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي‏}فإنه لا يدل على أنه نبي وإنما يدل على الإلهام والتحديث، كما يكون لغير الأنبياء، كما قال تعالى ‏{‏وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى أَنْ أَرْضِعِيهِ‏}‏ ‏{‏وَأَوْحَى رَبُّكَ إِلَى النَّحْلِ أَنِ اتَّخِذِي مِنَ الْجِبَالِ بُيُوتًا‏}
نوال حمد

تاريخ الاضافة: 10435ه

الزوار: 2736

طباعة


الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
 
 

 

التعليقات : تعليق

     
 


« إضافة تعليق »
 
 

 

روابط ذات صلة

     
 

روابط ذات صلة
القصة السابقة
القصص المتشابهة القصة التالية
 
 

 

جديد القصص

     
 

جديد القصص
 
 

 

القائمة الرئيسية

 

الصوتيات والمرئيات

 

خدمات ومعلومات

 

استراحة الموقع

 

أسماء الله الحسنى

 

جديد الفتاوى