البحث

البحث في

 

احصائيات الزوار

احصائيات الموقع
لهذا اليوم : 251
بالامس : 722
لهذا الأسبوع : 5258
لهذا الشهر : 15282
لهذه السنة : 227706
منذ البدء : 1717418
تاريخ بدء الإحصائيات: 30-8-2012 م

 

رسائل الجوال


أدخل رقم جوالك لتصلك آخر اخبارنا
مثال : 966500000000

 

القائمة البريدية


أدخل بريدك الالكتروني لتصلك آخر اخبارنا

 

تسجيل الدخول

اسم المستخدم
كـــلمــة الــمــرور
تذكرني
تسجيل
نسيت كلمة المرور ؟

 

عدد الزوار

انت الزائر :149244
[يتصفح الموقع حالياً [ 34
الاعضاء :0الزوار :34
تفاصيل المتواجدون

 

مجالس المتدبرين

 

قصة موسى مع الخضر (الجزء الثالث )

عرض القصة

     
 

 

  الصفحة الرئيسية » القصص » من قصص القرآن

اسم : قصة موسى مع الخضر (الجزء الثالث )
كاتب : تفسير الشيخ ابن سعدي

‏{‏أَمَّا السَّفِينَةُ‏}‏ التي خرقتها ‏{‏فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ‏}‏ يقتضي ذلك الرقة عليهم، والرأفة بهم‏.‏ {‏فَأَرَدْتُ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءَهُمْ مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا‏}‏ أي‏:‏ كان مرورهم على ذلك الملك الظالم، فكل سفينة صالحة تمر عليه ما فيها عيب غصبها وأخذها ظلما، فأردت أن أخرقها ليكون فيها عيب، فتسلم من ذلك الظالم‏.‏

‏{‏وَأَمَّا الْغُلَامُ‏}‏ الذي قتلته {‏فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَنْ يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا‏} وكان ذلك الغلام قد قدر عليه أنه لو بلغ لأرهق أبويه طغيانا وكفرا، أي‏:‏ لحملهما على الطغيان والكفر، إما لأجل محبتهما إياه، أو للحاجة إليه أو يحدهما على ذلك، أي‏:‏ فقتلته، لاطلاعي على ذلك، سلامة لدين أبويه المؤمنين، وأي فائدة أعظم من هذه الفائدة الجليلة‏؟‏‏"‏ وهو وإن كان فيه إساءة إليهما، وقطع لذريتهما، فإن الله تعالى سيعطيهما من الذرية، ما هو خير منه، ولهذا قال‏:‏ {‏فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا‏}‏ أي‏:‏ ولدا صالحا، زكيا، واصلا لرحمه، فإن الغلام الذي قتل لو بلغ لعقهما أشد العقوق بحملهما على الكفر والطغيان‏.‏

‏{‏وَأَمَّا الْجِدَارُ‏}‏ الذي أقمته {‏فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا‏} أي‏:‏ حالهما تقتضي الرأفة بهما ورحمتهما، لكونهما صغيرين عدما أباهما، وحفظهما الله أيضًا بصلاح والدهما‏.‏

{‏فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنْزَهُمَا‏}‏ أي‏:‏ فلهذا هدمت الجدار، واستخرجت ما تحته من كنزهما، وأعدته مجانا‏.‏

{‏رَحْمَةً مِنْ رَبِّكَ‏}أي‏:‏ هذا الذي فعلته رحمة من الله، آتاها الله عبده الخضر ‏{‏وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي‏}أي‏:‏ أتيت شيئا من قبل نفسي، ومجرد إرادتي، وإنما ذلك من رحمة الله وأمره‏.‏

‏{‏ذَلِكَ‏}‏ الذي فسرته لك ‏{‏تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا‏}

‏.‏

نوال حمد

تاريخ الاضافة: 10435ه

الزوار: 1875

طباعة


الوصلات الاضافية
عنوان الوصلة استماع او مشاهدة تحميل
 
 

 

التعليقات : تعليق

     
 


« إضافة تعليق »
 
 

 

روابط ذات صلة

     
 

روابط ذات صلة
القصة السابقة
القصص المتشابهة القصة التالية
 
 

 

جديد القصص

     
 

جديد القصص
 
 

 

القائمة الرئيسية

 

الصوتيات والمرئيات

 

خدمات ومعلومات

 

استراحة الموقع

 

أسماء الله الحسنى

 

جديد الفتاوى